محمد جمال الدين القاسمي

248

تفسير القاسمي ( محاسن التأويل )

ولا تقضب كرمك . ( 5 ) زرّيع حصيدك لا تحصد وعنب كرمك المحول لا تقطف . سنة عطلة تكون للأرض . ( 6 ) ويكون سبت الأرض لكم طعاما . لك ولعبدك ولأمتك ولأجيرك ولمستوطنك النازلين عندك . ( 7 ) ولبهائمك وللحيوان الذي في أرضك تكون كل غلتها طعاما . وفي سفر التثنية ، في الأصحاح الحادي والعشرين . ( 18 ) وإذا كان لرجل ابن معاند ومارد ولا يسمع لقول أبيه ولا لقول أمه ويؤدبانه فلا يسمع لهما . ( 19 ) يمسكه أبوه وأمه ويأتيان به إلى شيوخ مدينته وإلى باب مكانه . ( 20 ) ويقولون لشيوخ مدينته . ابننا هذا معاند ومارد لا يسمع لقولنا وهو مسرف وسكّير ( 21 ) فيرجمه جميع رجال مدينته بحجارة حتى يموت . وفيه ، في الأصحاح الثاني والعشرين : ( 10 ) لا تحرث على ثور وحمار معا . ( 11 ) لا تلبس ثوبا مختلطا صوفا وكتانا معا . وفيه ، في الأصحاح الرابع والعشرين : ( 1 ) إذا أخذ رجل امرأة وتزوج بها فإن لم تجد نعمة في عينيه لأنه وجد فيها عيب شيء وكتب لها كتاب طلاق ودفعه إلى يدها وأطلقها من بيته . ( 2 ) ومتى خرجت من بيته ذهبت وصارت لرجل آخر . ( 3 ) فإن أبغضها الرجل الأخير وكتب لها كتاب طلاق ودفعه إلى يدها وأطلقها من بيته أو إذا مات الرجل الأخير الذي اتخذها له زوجة . ( 4 ) لا يقدر زوجها الأول الذي طلقها أن يعود بأخذها لتصير له زوجة بعد أن تنجست . لأن ذلك رجس لدى الرب . وهذه نبذة يسيرة من الآصار التي كانت على الإسرائيليين ولم يشرعها لنا مولانا بفضله وكرمه له الحمد ، إنه أرحم الراحمين . رَبَّنا وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ أي من بليات الدنيا والآخرة . فالدعاء الأول في رفع شدائد التكليف ، وهذا في رفع شدائد البليات . ويقال : هو تكرير للأول وتصوير للإصر بصورة ما لا يستطاع مبالغة . وَاعْفُ عَنَّا أي : تجاوز عن ذنوبنا ولا تعاقبنا وَاغْفِرْ لَنا أي غطّ على ذنوبنا واعف عنها وَارْحَمْنا أي : تفضّل علينا بالرحمة مع كوننا مقصّرين مذنبين أَنْتَ مَوْلانا أي : وليّنا وناصرنا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ فإنّ من حق المولى أن ينصر عبده ومن يتولّى أمره على الأعداء .